بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 126 من 834

صفحة
[صفحة 2]
و قال البيضاوي‏ فَتَبَيَّنُوا أي فتعرفوا و تفحصوا أَنْ تُصِيبُوا كراهة إصابتكم‏ قَوْماً بِجَهالَةٍ جاهلين بحالهم‏ فَتُصْبِحُوا فتصيروا عَلى‏ ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ‏ مغتمين غما لازما متمنين أنه لم يقع‏ لَعَنِتُّمْ‏ أي لوقعتم في الجهد. (2)


قوله‏ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا قال الطبرسي (رحمه الله) نزل في الأوس و الخزرج وقع بينهما قتال بالسعف و النعال عن ابن جبير و قيل نزل في رهط عبد الله بن أبي بن سلول من الخزرج و رهط عبد الله بن رواحة من الأوس و سببه أن النبي(ص)وقف على عبد الله بن أبي فراث حمار رسول الله(ص)فأمسك عبد الله أنفه و قال إليك عني فقال عبد الله بن رواحة لحمار رسول الله(ص)أطيب ريحا منك و من أبيك فغضب قومه و أعان ابن رواحة قومه و كان بينهما


____________


(1) مجمع البيان 9: 132.

(2) أنوار التنزيل 2: 450.

التالي ص 126/834 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...