تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 149 من 1688
صفحة
بطعام فبعثه إلى أسامة بن زيد و كان خازن رسول الله(ص)على رحله فقال ما عندي شيء فعاد إليهما فقالا بخل أسامة و قالا لسلمان لو بعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها ثم انطلقا يتجسسان هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله(ص)فقال رسول الله(ص)لهما ما لي أرى خضرة اللحم في أفواهكما قالا يا رسول الله ما تناولنا يومنا هذا لحما قال ظللتم تأكلون لحم سلمان و أسامة فنزلت الآية.
و قوله يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى
قيل نزل في ثابت بن قيس بن شماس و قوله للرجل الذي لم يتفسح له ابن فلانة فقال(ص)من الذاكر فلانة فقام ثابت فقال أنا يا رسول الله فقال انظر في وجوه القوم فنظر إليهم فقال ما رأيت يا ثابت فقال رأيت أسود و أبيض و أحمر قال فإنك لا تفضلهم إلا بالتقوى و الدين فنزلت هذه الآية.