تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 237 من 834
صفحة
[صفحة 128]
يعسره و يعسره طلب منه على عسرة و عسر عليه خالفه كعسره قوله و لا مضر في بعض النسخ بالضاد المعجمة يقال مضر تمضيرا أي أهلك و تمضر تغضب لهم و يقال مضرها أي جمعها (1) و في بعضها بالمهملة و التمصير التقليل و قطع العطية قليلا قليلا.