بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 253 من 694

صفحة
[صفحة 199]

وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً- وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَ الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ كُلُّ هَذَا فِي الْآخِرَةِ حَيْثُ يَكُونُ الْأَجْرُ يَكُونُ‏ (1) الْعَذَابُ‏ (2).


16- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ‏ قَالَ الْفَاحِشَةُ (3) الْخُرُوجُ بِالسَّيْفِ‏ (4).

17- سر، السرائر مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا حَرَّمَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ عُصِيَ فِيهِ لِأَنَّهُمْ تَزَوَّجُوا أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِنْ بَعْدِهِ فَخَيَّرَهُنَّ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ الْحِجَابِ وَ لَا يَتَزَوَّجْنَ أَوْ يَتَزَوَّجْنَ فَاخْتَرْنَ التَّزْوِيجَ فَتَزَوَّجْنَ قَالَ زُرَارَةُ وَ لَوْ سَأَلْتُ بَعْضَهُمْ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَبَاكَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ أَ تَحِلُّ لَكَ إِذَنْ لَقَالَ لَا وَ هُمْ قَدِ اسْتَحَلُّوا أَنْ يَتَزَوَّجُوا أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ فَإِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مِثْلُ أُمَّهَاتِهِمْ‏ (5).

بيان: إشارة إلى تزويج المستعيذة و غيرها كما سيأتي قال البيضاوي في قوله تعالى‏ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً و خص التي لم يدخل بها لما روي أن الأشعث بن قيس تزوج المستعيذة في أيام عمر فهم برجمهما فأخبر بأنه فارقها قبل أن يمسها فترك من غير نكير (6) انتهى.

18- شي، تفسير العياشي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ‏

____________


(1) و يكون خ ل.

(2) تفسير القمّيّ: 529 و 530. و الآيات في الأحزاب 28- 31.

(3) فسرها (عليه السلام) باحد افرادها، حيث ان الخروج على الإمام (عليه السلام) من القبائح و السيئات الكبيرة خصوصا من النساء المأمورات بقوله تعالى: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى‏.

(4) تفسير القمّيّ: 530.

(5) السرائر: 468.

(6) أنوار التنزيل 2: 279.

التالي ص 253/694 — الأصلية 199 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...