بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 255 من 694

صفحة
[صفحة 201]

لا يوزن برجل من قريش إلا رجح‏ (1) و لا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه‏ (2) و إن كان في المال قل فإن المال رزق حائل و ظل زائل و له في خديجة رغبة و لها فيه رغبة و الصداق ما سألتم عاجله و آجله من مالي و له خطر عظيم‏ (3) و شأن رفيع و لسان شافع جسيم فزوجه و دخل بها (4) من الغد و لم يتزوج عليها رسول الله(ص)حتى ماتت و أقامت معه أربعا و عشرين سنة و شهرا و مهرها اثنتا عشرة أوقية و نش و كذلك مهر سائر نسائه فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد و هو الطيب الطاهر و ولدت له القاسم و قيل إن القاسم أكبر و هو بكره‏ (5) و به كان يكنى و الناس يغلطون فيقولون ولد له منها أربع بنين القاسم و عبد الله و الطيب و الطاهر و إنما ولد له منها ابنان و أربع بنات زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة فأما زينب بنت رسول الله(ص)فتزوجها أبو العاص‏ (6) بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف في الجاهلية فولدت لأبي العاص جارية اسمها أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة فاطمة(ع)و قتل علي(ع)و عنده أمامة فخلف عليها بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب‏ (7) و توفيت عنده و أم أبي العاص هالة بنت خويلد فخديجة خالته و ماتت زينب بالمدينة لسبع سنين من الهجرة و أما رقية بنت رسول الله(ص)فتزوجها عتبة بن أبي لهب فطلقها قبل أن يدخل بها و لحقها منه أذى‏


- فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُمَ‏


____________


(1) في المصدر: الارجح به.

(2) في المصدر: الأعظم عنه، و لا عدل له في الخلق، و إن كان ماله قليلا.

(3) في المصدر: و كان أبو طالب له خطر عظيم.

(4) في المصدر: و دخلها من الغد.

(5) البكر: اول مولود لابويه.

(6) اختلف في اسمه فقيل: هشيم، و قيل: مهشم، و الأكثر أن اسمه لقيط.

(7) و ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 4: 41 أنّها ولدت ابنا اسمه على، و كان مسترضعا في بنى غاضرة فضمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إليه و ابوه يومئذ مشرك، و لما دخل (صلّى اللّه عليه و آله) مكّة يوم الفتح اردف عليا خلفه، و توفى على و قد ناهز الحلم في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).

التالي ص 255/694 — الأصلية 201 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...