تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 268 من 694
صفحة
[صفحة 214]
بيان: لعل المعنى أنه(ص)إنما لم يطلقهن ابتداء بل خيرهن لأنه(ع)كان يحب عائشة لجمالها و كان يعلم أنهن لا يخترن غيره لحرمة الأزواج عليهن أو لغيرها من الأسباب أو أن السبب الأعظم في تلك القضية كان سوء معاشرة عائشة و قلة احترامها له(ص)و يحتمل أن يكون المراد بقوله و لم يكن لهن أن يخترن أنه لو كن اخترن المفارقة لم يكن يقع الطلاق إلا بأن يطلقهن الرسول(ص)كما يدل عليه كثير من الأخبار لكنه خلاف المشهور.