بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 291 من 834

صفحة
[صفحة 173]

ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ‏ الذين ولدوهم و انسبوهم إليهم أو إلى من ولدوا على فراشهم‏ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ‏ أي أعدل عند الله قولا و حكما روي عن ابن عمر (1) قال ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن‏ ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ‏ أي لم تعرفوهم بأعيانهم‏ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ‏ أي فهم إخوانكم في الملة فقولوا يا أخي‏ وَ مَوالِيكُمْ‏ أي بني أعمامكم أو أولياؤكم في الدين في وجوب النصرة أو معتقوكم و محرروكم إذا أعتقتموهم من رق فلكم ولاؤهم‏ وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ‏ أي إذا ظننتم أنه أبوه فلا يؤاخذكم الله به‏ وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ‏ أي و لكن الإثم و الجناح في الذي قصدتموه من دعائهم إلى غير آبائهم و قيل ما أخطأتم قبل النهي و ما تعمدتموه بعد النهي‏ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً لما سلف من قولكم‏ رَحِيماً بكم‏ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏ أي أنهن للمؤمنين كالأمهات في الحرمة و تحريم النكاح و ليس أمهات لهم على الحقيقة إذ لو كانت‏ (2) كذلك لكانت بناته أخوات المؤمنين على الحقيقة فكان لا يحل للمؤمنين التزوج بهن أ لا ترى أنه لا يحل

التالي ص 291/834 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...