تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 321 من 834
صفحة
[صفحة 192]
فأعتقها فتزوجها و ماتت في سنة خمسين و كانت عند مالك بن صفوان (1) بن ذي السفرتين و أم حبيبة بنت أبي سفيان و اسمها رملة و كانت عند عبد الله بن جحش في سنة ست و بقيت إلى إمارة معاوية و صفية بنت حيي بن أخطب النضري و كانت عند سلام بن مشكم ثم عند كنانة بن الربيع و كان بنى بها (2) و أسر بها في سنة سبع و ميمونة بنت الحارث الهلالية خالة ابن عباس و كانت عند عمير بن عمرو الثقفي ثم عند أبي زيد بن عبد العامري خطبها للنبي(ص)جعفر بن أبي طالب و كان تزويجها و زفافها و موتها و قبرها بسرف و هو على عشرة أميال من مكة في سنة سبع و ماتت في سنة ست و ثلاثين و قد دخل بهؤلاء و المطلقات أو من لم يدخل بها (3) أو من خطبها و لم يعقد عليها فاطمة بنت شريح و قيل بنت الضحاك تزوجها بعد وفاة ابنته زينب و خيرها حين أنزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلقط البعر و تقول أنا الشقية اخترت الدنيا و زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين من عبد مناف و كانت عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و أسماء بنت النعمان بن الأسود الكندي من أهل اليمن و أسماء بنت النعمان لما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك فقال أعذتك الحقي بأهلك و كان بعض أزواجه علمتها و قالت إنك تحظين (4) عنده و قتيلة أخت الأشعث بن قيس الكندي ماتت قبل أن يدخل بها و يقال طلقها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل و هو الصحيح و أم شريك و اسمها غزية بنت جابر من بني النجار و سنى بنت (5) الصلت من بني سليم و يقال خولة بنت حكيم السلمي ماتت قبل أن تدخل عليه و كذلك سراف (6) أخت دحية الكلبي و لم يدخل بعمرة الكلابية و أميمة بنت
____________
(1) صفوان بن مالك خ ل. أقول: فى أسد الغابة: كانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقى:
و ذكر عن ابن إسحاق انه قال: كانت عند ابن عم لها يقال له: ابن ذى الشفر.