(2) نهج البلاغة 2: 32 و 33 أقول: اسد اللّه حمزة، و اسد الاحلاف أبو سفيان، لانه حزب الأحزاب و حالفهم على قتال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة الخندق و غيرها.
(3) في المصدر: فلما اتى لذلك سنتين أنزل اللّه عليه.
(4) تفسير القمّيّ: 353 و الآية في سورة الحجر: 94 و فيه: فاصدع.