بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 365 من 834

صفحة
[صفحة 226]

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَاتَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ (1) فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ إِنَّ آلَ الْمُغِيرَةِ قَدْ أَقَامُوا مَنَاحَةً فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ فَأَذِنَ لَهَا فَلَبِسَتْ ثِيَابَهَا وَ تَهَيَّأَتْ وَ كَانَتْ مِنْ حُسْنِهَا كَأَنَّهَا جَانٌّ وَ كَانَتْ إِذَا قَامَتْ فَأَرْخَتْ شَعْرَهَا جَلَّلَ جَسَدَهَا وَ عَقَدَ (2) بِطَرَفَيْهِ خَلْخَالَهَا فَنَدَبَتِ ابْنَ عَمِّهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَتْ‏


أَنْعَى الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ* * * أَبَا الْوَلِيدِ فَتَى الْعَشِيرَةِ


حَامِي الْحَقِيقَةِ مَاجِدٌ* * * يَسْمُو إِلَى طَلَبِ الْوَتِيرَةِ


قَدْ كَانَ غَيْثاً فِي السِّنِينَ‏* * * وَ جَعْفَراً غَدَقاً وَ مِيرَةً


(3) فَمَا عَابَ النَّبِيُّ(ص)(4) فِي ذَلِكَ وَ لَا قَالَ شَيْئاً (5).

بيان: الحقيقة ما يحق على الرجل أن يحميه و الوتيرة الطريقة و الوتر طلب الدم و الجعفر النهر الصغير و الماء الغدق الكثير و الميرة بالكسر الطعام يمتاره الإنسان.

8- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ لَهَا مَا لِي‏ (6) لَا أَرَى فِي بَيْتِكِ الْبَرَكَةَ قَالَتْ بَلَى وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِنَّ الْبَرَكَةَ لَفِي بَيْتِي فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ ثَلَاثَ بَرَكَاتٍ الْمَاءَ وَ النَّارَ وَ الشَّاةَ (7).

____________


(1) هو وليد بن الوليد بن المغيرة المخزومى أخو خالد بن الوليد.

(2) في المصدر: و عقدت.

(3) في أسد الغابة:

يا عين فابكى للوليد* * * بن الوليد بن المغيرة


قد كان غيثا في السنين‏* * * و رحمة فينا و ميره‏


ضخم الدسيعة ماجدا* * * يسمو الى طلب الوتيره‏


مثل الوليد بن الوليد* * * ابى الوليد كفى العشيرة


(4) فما عاب عليها رسول اللّه خ. اقول: فى المصدر: فما عاب (ذلك خ) عليها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

(5) فروع الكافي 1: 360.

(6) في المصدر: مالك.

(7) فروع الكافي 2: 231.

التالي ص 365/834 — الأصلية 226 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...