بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 378 من 834

صفحة
[صفحة 237]

ما يقتضي تهييج ما في النفوس نحو قولها له و قد استدناه رسول الله(ص)فجاء حتى قعد بينه و بينها و هما متلاصقان أ ما وجدت مقعدا لكذا لا يكنى عنه‏ (1) إلا فخذي و نحوه ما روي أنه سايره يوما و أطال مناجاته فجاءت و هي سائرة خلفهما حتى دخلت بينهما و قالت فيم أنتما فقد أطلتما فيقال إن رسول الله(ص)غضب ذلك اليوم و ما روي من حديث الجفنة من الثريد التي أمرت الخادم فوقفت لها فأكفأتها و نحو ذلك مما يكون بين الأهل و بين المرأة و أحمائها ثم اتفق أن فاطمة ولدت أولادا كثيرة بنين و بنات و لم تلد هي ولدا و أن رسول الله(ص)كان يقيم بني فاطمة مقام بنيه و يسمي الواحد منهم ابني و يقول دعوا إلي ابني و لا ترزموا (2) على ابني و ما فعل ابني‏ (3) ثم اتفق أن رسول الله(ص)سد باب أبيها إلى المسجد و فتح باب صهره ثم بعث أباها ببراءة إلى مكة ثم عزله عنها بصهره فقدح ذلك أيضا في نفسها و ولد لرسول الله(ص)إبراهيم من مارية فأظهر علي(ع)بذلك سرورا كثيرا و كان يتعصب لمارية و يقوم بأمرها عند رسول الله(ص)ميلا على غيرها و جرت لمارية نكبة مناسبة لنكبة عائشة فبرّأها علي(ع)منها و كشف بطلانها أو كشفه الله تعالى على يده و كان ذلك كشفا محسا بالبصر لا يتهيأ


____________


(1) لما تكنى عنه خ ل.

(2) هكذا في الكتاب و مصدره، و فيه وهم، و الصيح: [لا تزرموا] بتقديم المعجمة قال الجزريّ في النهاية: فيه انه بال عليه الحسن بن عليّ فاخذ من حجزه فقال: لا تزرموا ابني، اى لا تقطعوا عليه بوله.

(3) زاد في المصدر: فما ظنك بالزوجة إذا حرمت الولد من البعل ثمّ رأت البعل يتبنى بنى ابنته من غيرها و يحنو عليهم حنو الوالد المشفق هل تكون محبة لاولئك البنين و لامهم و لابيهم أم مبغضة، و هل تود دوام ذلك و استمراره أم زواله و انقضاءه؟.

التالي ص 378/834 — الأصلية 237 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...