تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 380 من 834
صفحة
[صفحة 1] للمنافقين أن يقولوا فيه ما قالوه في القرآن المنزل ببراءة عائشة و كل ذلك مما كان يوغر صدر عائشة ثم مات إبراهيم فأبطنت شماتة و إن أظهرت كآبة و وجم علي و فاطمة(ع)من ذلك. (1)
أقول ثم ساق كلامه بطوله فلما ختمه قال هذه خلاصة كلام أبي يعقوب و لم يكن يتشيع و كان شديدا في الاعتزال إلا أنه في التفضيل كان بغداديا (2).