بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 383 من 834

صفحة
[صفحة 240]

ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ‏ إلى قوله‏ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ‏ يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك‏ وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى‏ بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ‏ أي أخبرت به‏ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ‏ يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به و ما هموا به من قتله‏ عَرَّفَ بَعْضَهُ‏ أي خبرها و قال لم أخبرت بما أخبرتك‏ (1) و قوله‏ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ‏ قال لم يخبرهم بما يعلم مما هموا به من قتله‏ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ‏ يعني أمير المؤمنين(ع)وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ يعني لأمير المؤمنين(ع)ثم خاطبها فقال‏ عَسى‏ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً عائشة (2) لأنه لم يتزوج ببكر غير عائشة قال علي بن إبراهيم في قوله‏ وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا ثم ضرب الله

التالي ص 383/834 — الأصلية 240 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...