تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 386 من 834
صفحة
[صفحة 2] قال لم ينظر إليها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا أي روح الله (1) مخلوقة وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ أي من الداعين. (2)
بيان قوله أربعة أي أبو بكر و عمر و بنتاهما قوله إلا الفاحشة لعلها مؤولة بمحض التزويج (3) قوله و ليقيمن الحد أي القائم في الرجعة كما سيأتي و المراد بفلان طلحة كما مر ما يومئ إليه من إظهاره ذلك في حياة الرسول(ص)و في هذا الخبر غرائب لا نعلم حقيقتها فطوينا على غرها و الله يعلم و حججه (صلوات الله عليهم) جهة صدورها.
(2) الراغبين خ ل. تفسير القمّيّ: 686- 688 و الآيات في سورة التحريم: 1- 5 و 10- 12.
(3) لم يرد غير ذاك، و لكنه أيضا فيه غرابة شديدة، لان نكاح أزواج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان محرما، و المسلمون باجمعهم قائلون بعدم وقوع ذلك منها.