بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 386 من 834

صفحة
[صفحة 2]
قال لم ينظر إليها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا أي روح الله‏ (1) مخلوقة وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ‏ أي من الداعين. (2)


بيان قوله أربعة أي أبو بكر و عمر و بنتاهما قوله إلا الفاحشة لعلها مؤولة بمحض التزويج‏ (3) قوله و ليقيمن الحد أي القائم في الرجعة كما سيأتي و المراد بفلان طلحة كما مر ما يومئ إليه من إظهاره ذلك في حياة الرسول(ص)و في هذا الخبر غرائب لا نعلم حقيقتها فطوينا على غرها و الله يعلم و حججه (صلوات الله عليهم) جهة صدورها.


5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَجَدَتْ حَفْصَةُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)مَعَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فِي يَوْمِ عَائِشَةَ فَقَالَتْ لَأُخْبِرَنَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)اكْتُمِي ذَلِكِ وَ هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ فَأَخْبَرَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ بِذَلِكَ فَأَعْلَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ(ص)فَعَرَّفَ حَفْصَةَ أَنَّهَا أَفْشَتْ سِرَّهُ فَقَالَتْ لَهُ‏ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ فَآلَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ نِسَائِهِ شَهْراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ‏ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ حَفْصَةُ وَ عَائِشَةُ (4).

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنْ عَمِّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِهَارِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ(ص)وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَجَلَسْتُ‏

____________


(1) قال: روح مخلوقة خ ل.

(2) الراغبين خ ل. تفسير القمّيّ: 686- 688 و الآيات في سورة التحريم: 1- 5 و 10- 12.

(3) لم يرد غير ذاك، و لكنه أيضا فيه غرابة شديدة، لان نكاح أزواج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان محرما، و المسلمون باجمعهم قائلون بعدم وقوع ذلك منها.

(4) مجالس ابن الشيخ: 93.

التالي ص 386/834 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...