بيان: أوكى القربة شد رأسها و قال الجوهري المشاش رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها قال في النهاية و منه الحديث مليء عمار إيمانا إلى مشاشه قوله فنزل عنده أي عند القرآن فلم يتجاوزه و في بعض النسخ فبرك عنده من بروك الناقة و كان فيه إشعارا بعدم توسله بأهل البيت(ع)و يحتمل على الأول عود ضمير نزل إلى القرآن و ضمير عنده إلى ابن مسعود إشارة إلى كونه من كتاب الوحي.
قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه أدام الله عزه يلزمه على هذا أن يكون النبي(ص)قاتل حمزة رضي الله عنه و قاتل الشهداء معه لأنه(ع)هو الذي جاء بهم- ضه، روضة الواعظين مرسلا مثله (3).