بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 406 من 834

صفحة
[صفحة 254]

إني رأيتك يا محمد عصمة* * * للعالمين من العذاب الواصب‏


.


و أمية بن الصلت.


و أحمد أرسله ربنا* * * فعاش الذي عاش لم يهتضم‏


و قد علموا أنه خيرهم‏* * * و في بيته ذي الندى و الكرم‏


نبي الهدى طيب صادق‏* * * رحيم رءوف بوصل الرحم‏


عطاء من الله أعطيته‏* * * و خص به الله أهل الحرم‏


.


العباس بن مرداس.


رأيتك يا خير البرية كلها* * * نشرت كتابا جاء بالحق معلما


سننت لنا فيه الهدى بعد جورنا* * * عن الحق لما أصبح الحق مظلما


و نورت بالبرهان أمرا مدمسا* * * و أطفأت بالبرهان جمرا تضرما


أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها* * * و دانت قديما وجهها قد تهدما


طفيل الغنوي‏


فأبصرت الهدى و سمعت قولا* * * كريما ليس من شجع الأنام‏


فصدقت الرسول و هان قوم‏* * * علي رموه بالبهت العظام‏


. كعب بن نمط.


و ما حملت من ناقة فوق رحلها* * * أبر و أوفى ذمة من محمد


و لا وضعت أنثى لأحمد مشبها* * * من الناس في التقوى و لا في التعبد


.


مالك بن عوف.


ما إن رأيت و لا سمعت بواحد* * * في الناس كلهم شبيه محمد


قيس بن بحر الأشجعي‏


رسولا يضاهي البدر يتلو كتابه‏* * * و لما أتى بالحق لم يتلعثم‏


.


عبد الله بن الحرب الأسهمي.


فينا الرسول و فينا الحق نتبعه‏* * * حتى الممات و نصر غير محدود


التالي ص 406/834 — الأصلية 254 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...