بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 435 من 834

صفحة
[صفحة 271]

قَالَ فَقَالَ لَهُ قَدْ أَجَبْتُكَ عَلَى خَلَّةٍ عَلَى أَنْ لَا يَتَصَدَّرَ ابْنُكَ هَذَا فِي مَجْلِسٍ وَ لَا يَضْرِبَ مَعَنَا فِي سَهْمٍ‏ (1)فَكَتَبَ عَلَيْهِ كِتَاباً وَ أَشْهَدَ عَلَيْهِ فَهُوَ هَذَا الْكِتَابُ‏ (2).


بيان:فشد عليه أي حمل عليه قوله فسطر بالسين المهملة أي زخرف لها الكلام و خدعها قال الجزري سطر فلانا على فلان إذا زخرف له الأقاويل و نمقها و في بعض النسخ بالشين المعجمة قال الفيروزآبادي شطر شطره أي قصد قصده قوله تحمل عليه أي كلفهم الشفاعة عند الزبير ليدفع إليه الخطاب ثم إنه لما يئس من تأثير شفاعتهم ذهب إلى عبد المطلب ليتحمل عليه عبد المطلب مضافا إلى بطون قريش قوله عمل أي معاملة و ألفة قوله في ابني فلان يعني العباس و أشار بذلك إلى ما سيأتي في آخر الخبر قوله و لكن امضوا يعني نفيلا مع بطون قريش قوله أن لا يتصدر أي لا يجلس في صدر المجلس قوله و لا يضرب معنا بسهم أي لا يشترك معنا في قسمة ميراث و لا غيره قوله(ع)فقد كان حظ أبيك أي جدك عبد الله بن العباس فيه الأوفر أي أخذ حظا وافرا من غنائم تلك الغزوة و كان من أعوانه(ع)عليها قوله ثم فر بجنايته إشارة إلى ما سيأتي من خيانة عبد الله في بيت مال البصرة (3)و فراره إلى الحجاز قوله(ع)طوق الحمامة أي طوقا لازما لا يفارقك عاره قولهأما إنه واد ليس لك أي و إلا ادعيت بعرة تلك الوادي و أخذتها و لم تتركها و يحتمل أن يكون اسما لواد كانت المنازعة فيها فأجاب(ع)عن سفهه بكلام حق مفيد في الحجاج قوله فأولدها فلانا يعني العباس قال الحارث بن سعيد التغلبي في قصيدته الميمية التي مدح بها أهل البيت(ع)يخاطب بني العباس في أبيات.


و لا لجدكم مسعاة جدهم‏* * * و لا نثيلتكم من أمهم أمم‏


.


و قيل كانت نثيلة بنت كليب بن مالك بن حباب و كانت تعان في الجاهلية قوله(ع)فأخذها عبد المطلب الظاهر أنه كان أخذها برضا مولاتها أو كان‏


____________


(1) في المصدر: و لا يضرب معنا بسهم.

(2) روضة الكافي: 258 و 260.

(3) و كان مبلغه الفى ألف درهم.

التالي ص 435/834 — الأصلية 271 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...