بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 460 من 1688

صفحة





152


هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ زَيْنَبَ وَ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ كُلْثُومٍ فَمَاتَتْ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَلَمَّا سَارُوا إِلَى بَدْرٍ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)رُقَيَّةَ وَ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)إِبْرَاهِيمُ مِنْ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ وَ هِيَ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ أُمُّ وَلَدٍ (1).


أقول: قد مر خبر عمرو بن أبي المقدام في أحوال خديجة (ع)


4 قب، المناقب لابن شهرآشوب: أولاده ولد من خديجة القاسم و عبد الله و هما الطاهر و الطيب و أربع بنات زينب و رقية و أم كلثوم و هي آمنة و فاطمة و هي أم أبيها و لم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم و يقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة و مات بها و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيام و قبره بالبقيع و في الأنوار و الكشف و اللمع و كتاب البلاذري أن زينب و رقية كانتا ربيبتيه من جحش فأما القاسم و الطيب فماتا بمكة صغيرين قال مجاهد مكث القاسم سبع ليال و أما زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع فولدت أم كلثوم و تزوج بها علي و كان أبو العاص أسر يوم بدر

التالي ص 460/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...