بيان: لعل المعنى أنك كنت وسطا في المخالطة لم تكن ترد ربحا تستحقه و لا تمسك ضرسا على ما في يديك من حقي فتخونني فيه و يحتمل أن يكون المعنى لم تكن ترد ربحا أعطيك لقلته فتتهمني فيه و لم تكن بخيلا في مالك أيضا (5) و المواتاة الموافقة.
____________
(1) موسى خ ل.
(2) قرب الإسناد: 28.
(3) روضة الكافي: 155 و فيه اختلافات راجعه و راجع أيضا ما يأتي تحت الرقم 5.
(4) فروع الكافي 1: 418.
(5) او المعنى انه قال للنبى (صلّى اللّه عليه و آله): انك لم تكن تخالف القوم و تجادلهم قبل ذلك، فكيف صرت الآن الى خلاف ذلك فتخالفهم؟ فاجاب عنه بانك أيضا فيما مضى لن ترد ربحا فكيف ترد الآن ربحا عظيما اعرض عليك و هو الإسلام، و كنت لا تبخل في قبول نصحى فيما مضى، و الآن كيف تبخل في قبول ما اشير إليك ممّا فيه صلاح دنياك، و نجاة الآخرة.