بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 482 من 834

صفحة
[صفحة 307]

7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ أَسِيدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ حَسِبْتُ أَنَا أَنَّهُ يُكَنَّى أَبَا جُمُعَةَ حَدِّثْنَا حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ لَأُحَدِّثَنَّكَ حَدِيثاً جَيِّداً تَغَدَّيْنَا (1) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَعَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا أَسْلَمْنَا مَعَكَ وَ جَاهَدْنَا مَعَكَ قَالَ بَلَى قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي‏ (2).

8- مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ ابْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَالْعَمَلُ لَكُمْ بِهِ لَا عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِهِ وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَتْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنِّي فَلَا عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِ سُنَّتِي وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنِّي فَمَا قَالَ أَصْحَابِي فَقُولُوا بِهِ فَإِنَّمَا مَثَلُ أَصْحَابِي فِيكُمْ كَمَثَلِ النُّجُومِ بِأَيِّهَا (3) أُخِذَ اهْتُدِيَ وَ بِأَيِّ أَقَاوِيلِ أَصْحَابِي أَخَذْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ وَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أَصْحَابُكَ قَالَ أَهْلُ بَيْتِي.

قال الصدوق (رحمه الله) إن أهل البيت(ع)لا يختلفون و لكن يفتون الشيعة بمر الحق و ربما أفتوهم‏ (4) بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية و التقية رحمة للشيعة (5).


____________


(1) في المصدر: تغدينا يوما.

(2) أمالي ابن الشيخ: 249 فيه: يأتون بعدكم فيؤمنون بى.

(3) بايما خ ل.

(4) قد كان كثيرا أهل السنة يحضرون مجلس الامام ابى عبد اللّه (عليه السلام) فيسألونه عن مسائل، فكان (عليه السلام) يعلم انهم ليسوا من شيعته و مقلديه فيجيبهم على مذهبهم على قول مالك، او ابى حنيفة مثلا، مخالفا لنظره و فتواه، و ربما كان بعض الحاضرين في المجلس ينقل ما سمع إلى غيره من دون ان يبين وجه الخلاف غفلة عن حقيقة الحال، فهذا وجه ما يرى من الاختلاف في الأحاديث، و معنى ما يقال: ان الحكم الفلانى صدر تقية.

(5) معاني الأخبار: 50.

التالي ص 482/834 — الأصلية 307 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...