الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 493 من 834
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
عَلِمْتُهُ (4) ظَاهِرَهُ وَ بَاطِنَهُ وَ مُحْكَمَهُ وَ مُتَشَابِهَهُ وَ هُوَ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِهِ كَمَا قَاتَلْتُ (5) عَلَى تَنْزِيلِهِ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ الْأَئِمَّةِ خَاصَّةً (6) وَ يَتَوَالَى مَنْ وَالاهُمْ وَ شَايَعَهُمْ وَ الْبَرَاءَةِ وَ الْعَدَاوَةِ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ شَاقَّهُمْ كَعَدَاوَةِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ الْبَرَاءَةِ مِمَّنْ شَايَعَهُمْ وَ تَابَعَهُمْ وَ الِاسْتِقَامَةِ عَلَى طَرِيقَةِ الْإِمَامِ وَ اعْلَمُوا أَنِّي لَا أُقَدِّمُ عَلَى عَلِيٍّ أَحَداً فَمَنْ تَقَدَّمَهُ فَهُوَ ظَالِمٌ وَ الْبَيْعَةُ بَعْدِي لِغَيْرِهِ ضَلَالَةٌ وَ فَلْتَةٌ وَ ذِلَّةٌ الْأَوَّلِ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثِ وَ وَيْلٌ لِلرَّابِعِ ثُمَّ الْوَيْلُ لَهُ وَ وَيْلٌ لَهُ وَ لِأَبِيهِ مَعَ وَيْلٍ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ وَيْلٌ لَهُمَا وَ لِأَصْحَابِهِمَا (7) لَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا فَهَذِهِ شُرُوطُ الْإِسْلَامِ وَ مَا بَقِيَ أَكْثَرُ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا وَ قَبِلْنَا وَ صَدَّقْنَا وَ نَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ وَ نَشْهَدُ لَكَ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالرِّضَا بِهِ أَبَداً حَتَّى نَقْدَمَ عَلَيْكَ آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَ عَلَانِيَتِهِمْ وَ رَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَ هُدَاةً وَ مَوَالِيَ قَالَ وَ أَنَا مَعَكُمْ شَهِيدٌ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ وَ تَشْهَدُونَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ هِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْخَلَائِقِ حَتَّى أَدْخُلَهَا
____________
(1) و الفرائض خ ل.
(2) في المصدر: و حب من والاهم.
(3) في المصدر: [ان تحللوا] بصيغة الخطاب و كذا فيما بعده.
(4) في المصدر: كل ما قد علمته.
(5) في المصدر: كما قاتل على تنزيله.
(6) في المصدر: و الأئمّة خاصّة.
(7) في المصدر: و لصاحبهما.
التالي
ص 493/834
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...