بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 496 من 834

صفحة
[صفحة 319]

عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجِيَّةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قِيلَ لَهُ حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ عَلِمَ الْعِلْمَ ثُمَّ أَوْكَاهُ وَ رَبَطَ عَلَيْهِ رِبَاطاً شَدِيداً قَالُوا فَعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ يَعْلَمُ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ قَالُوا فَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ مُؤْمِنٌ مَلِي‏ءٌ مُشَاشُهُ إِيمَاناً نَسِيٌّ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ قِيلَ فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَنَزَلَ عِنْدَهُ قَالُوا فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَ الْآخِرَ وَ هُوَ بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ وَ هُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ قَالُوا فَحَدِّثْنَا عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ‏ (1).


بيان: أوكى القربة شد رأسها و قال الجوهري المشاش رءوس العظام اللينة التي يمكن مضغها قال في النهاية و منه الحديث ملي‏ء عمار إيمانا إلى مشاشه قوله فنزل عنده أي عند القرآن فلم يتجاوزه و في بعض النسخ فبرك عنده من بروك الناقة و كان فيه إشعارا بعدم توسله بأهل البيت(ع)و يحتمل على الأول عود ضمير نزل إلى القرآن و ضمير عنده إلى ابن مسعود إشارة إلى كونه من كتاب الوحي.


5- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ مَسْعُودٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ: أَبْصَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ يَقُولُ هَذَا أَنَا قَتَلْتُهُ وَ يَقُولُ هَذَا أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَصِمَانِ أَيُّهُمَا يَدْخُلُ النَّارَ أَوَّلًا ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ قَاتِلُهُ وَ سَالِبُهُ فِي النَّارِ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ مَا نَحْنُ قَتَلْنَاهُ قَتَلَهُ مَنْ جَاءَ بِهِ‏ (2).

قال الشيخ أبو جعفر بن بابويه أدام الله عزه يلزمه على هذا أن يكون النبي(ص)قاتل حمزة رضي الله عنه و قاتل الشهداء معه لأنه(ع)هو الذي جاء بهم- ضه، روضة الواعظين مرسلا مثله‏ (3).


____________


(1) أمالي الصدوق: 152.

(2) أمالي الصدوق: 243.

(3) روضة الواعظين: 245.

التالي ص 496/834 — الأصلية 319 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...