الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 506 من 834
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 327]
الْأَحْمَرِيِّ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ وَ ابْنِ عِيسَى مَعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ مُحَدَّثاً وَ كَانَ سَلْمَانُ (1) مُحَدَّثاً قَالَ قُلْتُ فَمَا آيَةُ الْمُحَدَّثِ قَالَ يَأْتِيهِ مَلَكٌ فَيَنْكُتُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ (2).
32- فس، تفسير القمي وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ (3) وَ هُمُ النُّقَبَاءُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ سَلْمَانُ وَ عَمَّارٌ وَ مَنْ آمَنَ وَ صَدَّقَ وَ ثَبَتَ عَلَى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(4).
33- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ (5) بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ (6) الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(ع)مَا أَكْثَرَ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ سَيِّدِي ذِكْرَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَقَالَ لَا تَقُلْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ وَ لَكِنْ قُلْ سَلْمَانَ الْمُحَمَّدِيَّ أَ تَدْرِي مَا كَثْرَةُ ذِكْرِي لَهُ قُلْتُ لَا قَالَ لِثَلَاثِ خِلَالٍ إِحْدَاهَا إِيثَارُهُ هَوَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى هَوَى نَفْسِهِ وَ الثَّانِيَةُ حُبُّهُ الْفُقَرَاءَ وَ اخْتِيَارُهُ إِيَّاهُمْ عَلَى أَهْلِ الثَّرْوَةِ وَ الْعُدَدِ وَ الثَّالِثَةُ حُبُّهُ لِلْعِلْمِ وَ الْعُلَمَاءِ إِنَّ سَلْمَانَ كَانَ عَبْداً صَالِحاً حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (7).
34- م، تفسير الإمام (عليه السلام) ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُورِيَا عِنْدَ مَا قَالَ جَبْرَئِيلُ عَدُوُّنَا مِنْ بَيْنِ الْمَلَائِكَةِ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجَبْرَئِيلَ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ لِمِيكَائِيلَ وَ إِنَّهُمَا جَمِيعاً عَدُوَّانِ لِمَنْ عَادَاهُمَا سِلْمَانِ لِمَنْ سَالَمَهُمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ ذَلِكَ مُوَافِقاً لِقَوْلِ سَلْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
____________
(1) فيه غرابة جدة الا ان يحمل على ما يأتي في الحديث: 41.
(2) أمالي ابن الشيخ: 260.
(3) التوبة: 101.
(4) تفسير القمّيّ: سورة التوبة.
(5) سلم خ ل.
(6) الواسطى.
(7) أمالي ابن الشيخ: 83 فيه حبّه للفقراء.
التالي
ص 506/834 — الأصلية 327
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...