بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 528 من 834

صفحة
[صفحة 343]

وَاحِدَةٍ لَيْسَ مِنْهَا إِلَّا وَ هُوَ كَثِيرٌ خَيْرُهُ ضَيِّئٌ نُورُهُ‏ (1) عَظِيمٌ أَجْرُهُ.


قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا وَ مِنْهُمْ نَجِيبٌ وَ أَنْجَبُ النُّجَبَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ سَوْءٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ.


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مِنْ أَصْفِيَاءِ الرَّحْمَنِ وَ أَبْصَرُكُمْ بِالْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ مِنَ السَّابِقِينَ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَارِسٌ وَ فَارِسُ الْقُرْآنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ.


وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ ذَا لَهْجَةٍ (2) أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ يَعِيشُ وَحْدَهُ وَ يَمُوتُ وَحْدَهُ وَ يُبْعَثُ وَحْدَهُ وَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَحْدَهُ.


وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى زُهْدِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ(ع)فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ (3).


53- كا، الكافي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ذُكِرَتِ التَّقِيَّةُ يَوْماً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمَ أَبُو ذَرٍّ مَا فِي قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ وَ لَقَدْ آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَهُمَا فَمَا ظَنُّكُمْ بِسَائِرِ الْخَلْقِ إِنَّ عِلْمَ الْعُلَمَاءِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَقَالَ وَ إِنَّمَا صَارَ سَلْمَانُ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلِذَلِكَ نَسَبْتُهُ إِلَى الْعُلَمَاءِ (4).

ير، بصائر الدرجات عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ‏ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَلِذَلِكَ نَسَبُهُ إِلَيْنَا (5) بيان قوله(ع)ما في قلب سلمان أي من مراتب معرفة الله و معرفة النبي و الأئمة (صلوات الله عليهم) فلو كان أظهر سلمان له شيئا من ذلك لكان لا يحتمله و يحمله على الكذب و ينسبه إلى الارتداد أو العلوم الغريبة و الآثار العجيبة التي لو أظهرها


____________


(1) في المصدر: مضي‏ء نوره.

(2) في المصدر: على ذى لهجة.

(3) روضة الواعظين: 240- 246 و فيه: الى زهد ابى ذر.

(4) أصول الكافي 1: 401.

(5) بصائر الدرجات: 8.

التالي ص 528/834 — الأصلية 343 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...