بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 533 من 1688

صفحة
الدائمين على الأعمال الصالحات أو الداعين‏ وَ الْخاشِعِينَ‏ أي المتواضعين الخاضعين لله تعالى‏ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ‏ من الزنى و ارتكاب الفجور وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ‏


- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ بَاتَ عَلَى تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ(ع)كَانَ مِنَ‏ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ‏ (1).


.


____________


(1) مجمع البيان 8: 353 و 354 و 356 و 358.






177


وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ نزلت في زينب بنت جحش الأسدية و كانت بنت أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله(ص)فخطبها رسول الله(ص)على مولاه زيد بن حارثة و رأت أنه يخطبها على نفسه فلما علمت أنه يخطبها على زيد أبت و أنكرت و قالت أنا ابنة عمتك فلم أكن لأفعل و كذلك قال أخوها عبد الله بن جحش فنزل‏ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ الآية يعني عبد الله و أخته زينب فلما نزلت الآية قالت رضيت يا رسول الله و جعلت أمرها بيد رسول الله(ص)و كذلك أخوها فأنكحها رسول الله(ص)زيدا فدخل بها و ساق إليها رسول الله(ص)عشرة دنانير و ستين درهما مهرا و خمارا و ملحفة و درعا و إزارا و خمسين مدا من طعام و ثلاثين

التالي ص 533/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...