تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 533 من 1688
صفحة
الدائمين على الأعمال الصالحات أو الداعين وَ الْخاشِعِينَ أي المتواضعين الخاضعين لله تعالى وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ من الزنى و ارتكاب الفجور وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ نزلت في زينب بنت جحش الأسدية و كانت بنت أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله(ص)فخطبها رسول الله(ص)على مولاه زيد بن حارثة و رأت أنه يخطبها على نفسه فلما علمت أنه يخطبها على زيد أبت و أنكرت و قالت أنا ابنة عمتك فلم أكن لأفعل و كذلك قال أخوها عبد الله بن جحش فنزل وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ الآية يعني عبد الله و أخته زينب فلما نزلت الآية قالت رضيت يا رسول الله و جعلت أمرها بيد رسول الله(ص)و كذلك أخوها فأنكحها رسول الله(ص)زيدا فدخل بها و ساق إليها رسول الله(ص)عشرة دنانير و ستين درهما مهرا و خمارا و ملحفة و درعا و إزارا و خمسين مدا من طعام و ثلاثين