بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 541 من 694

صفحة
[صفحة 431]

إِذْ سَمِعْتُهُ يَتَهَجَّدُ بِالْقُرْآنِ فِي نَوْمِي كَمَا كَانَ يَتَهَجَّدُ بِهِ فِي حَيَاتِهِ فَقُلْتُ يَا أَبَهْ مَا ذَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ قَالَ يَا بِنْتِي قَدِمْتُ عَلَى رَبٍّ كَرِيمٍ رَضِيَ عَنِّي وَ رَضِيتُ عَنْهُ وَ أَكْرَمَنِي وَ حَيَّانِي فَاعْمَلِي وَ لَا تَغْتَرِّي‏ (1).


بيان: العجف الهزال و الغضاضة الذلة و المنقصة قوله يقال لها النقاب قال الفيروزآبادي النقب قرحة تخرج في الجنب و في بعض النسخ بالزاء المعجمة قال الفيروزآبادي النقاز كغراب داء للماشية شبيه بالطاعون قوله خنقني هو طلب للموت.

38- فس، تفسير القمي‏ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ بِالنَّبِيِّ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ قَالَ الصَّادِقُ(ع)هَكَذَا نَزَلَتْ وَ هُمْ أَبُو ذَرٍّ وَ أَبُو خَيْثَمَةَ وَ عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا ثُمَّ لَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)(2).

39- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ عِبَادَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ التَّفَكُّرَ وَ الِاعْتِبَارَ (3).

40- ل، الخصال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ التَّاجِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: بَكَى أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى اشْتَكَى بَصَرَهُ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَ بَصَرَكَ فَقَالَ إِنِّي عَنْهُ لَمَشْغُولٌ وَ مَا هُوَ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي قَالُوا وَ مَا يَشْغَلُكَ عَنْهُ قَالَ الْعَظِيمَتَانِ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ (4).

____________


(1) تفسير القمّيّ: 270 و 271.

(2) تفسير القمّيّ: 273، و الآية في سورة التوبة: 117، و صحيحه هكذا: [لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ] و الحديث كما ترى مرسل شاذ يخالف بظاهره ما عليه الشيعة الإماميّة انار اللّه برهانهم من بطلان القول بتحريف القرآن، و لعلّ المراد من الحديث التأويل لا التنزيل.

(3) الخصال 1: 23.

(4) الخصال 1: 21.

التالي ص 541/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...