تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 563 من 694
صفحة
كذا و كذا و كان ينادى عليه من السماء بذلك فيفتضح و ينتهك ستره و من يرتكب منا الخطيئة و يخفيها عن الأبصار فيطلع عليه ربه فيقول للملائكة عبدي قد ستر ذنبه عن أبناء جنسه لقلة ثقته بهم و التجأ إلي لعله يتبعه رحمتي اشهدوا أني قد غفرتها له لثقته برحمتي فإذا كان في يوم القيامة و أوقف للعرض و الحساب يقول عبدي أنا الذي سترتها عليك في الدنيا و أنا الذي أسترها عليك اليوم و مما فضل الله به هذه الأمة أن قيض لهم الأكرمين من الملائكة يستغفرون لهم و يسترحمون لهم منه الرحمة فقال سبحانه الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا (4) و منها أنه جعلهم شهداء على الناس في الدنيا و شهداء و شفعاء في الآخرة