تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 589 من 834
صفحة
ما حركوه ثم إنه صاح بي صيحة لو سمعها أهل الأرض لماتوا جميعا ثم قال لي يا عبد الله أخبرني من ربك و ما دينك و من نبيك و ما عليه أنت و ما قولك في دار الدنيا فاعتقل لساني من فزعه و تحيرت في أمري و ما أدري ما أقول و ليس في جسمي عضو إلا فارقني من الخوف فأتتني رحمة من ربي فأمسك (4) قلبي و أطلق بها لساني فقلت له يا عبد الله لما تفزعني و أنا أعلم أني أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الله ربي و محمد (5) نبيي و الإسلام ديني و القرآن كتابي و الكعبة قبلتي و علي إمامي و المؤمنون إخواني و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله فهذا قولي و اعتقادي و عليه ألقى ربي في معادي فعند ذلك