تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 627 من 834
صفحة
[صفحة 3] يج، الخرائج و الجرائح مرسلا مثله. (3)
بيان اجتوى البلد كره المقام فيه و الجائفة الطعنة التي تنفذ إلى الجوف و لعل هذا كان قبل كمال أبي ذر (رحمه الله) في الإيمان أو فهم من كلامه(ص)أنه راض بخروجه و إنما أخبره بذلك ليقوى إيمانه أو كان يحتمل أن يكون هذا من الأخبار البدائية (4).