بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 641 من 1688

صفحة

(4) في المصدر: [موقفا عجيبا] أقول: فى الحديث غرابة شديدة، بل فيه ازراء بمقام النبوّة، و كذلك يشكل انتسابه الى الإمام الصّادق (عليه السلام).


(5) فلعلك خ ل.


(6) في المصدر: بابى انت و امى يا رسول اللّه.






216


فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى‏ زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (1) فَزَوَّجَهُ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ يُحَرِّمُ عَلَيْنَا نِسَاءَنَا (2) وَ يَتَزَوَّجُ امْرَأَةَ ابْنِهِ زَيْدٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي هَذَا وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ يَهْدِي السَّبِيلَ‏ ثُمَّ قَالَ‏ ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ مَوالِيكُمْ‏ (3) فَأَعْلَمَ اللَّهُ أَنَّ زَيْداً لَيْسَ هُوَ ابْنَ مُحَمَّدٍ.

التالي ص 641/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...