الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 645 من 694
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 511]
مَنْ يَظْلِمُهُمَا يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثاً ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَجَذَبَهُ إِلَيْهِ حَتَّى أَدْخَلَهُ تَحْتَ ثَوْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَ وَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ وَ جَعَلَ يُنَاجِيهِ مُنَاجَاةً طَوِيلَةً حَتَّى خَرَجَتْ رُوحُهُ الطَّيِّبَةُ (صلوات الله عليه وَ آلِهِ) وَ آلِهِ فَانْسَلَّ عَلِيٌّ مِنْ تَحْتِ ثِيَابِهِ وَ قَالَ أَعْظَمَ اللَّهُ أُجُورَكُمْ فِي نَبِيِّكُمْ فَقَدْ قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالضَّجَّةِ وَ الْبُكَاءِ فَقِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا الَّذِي نَاجَاكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)حِينَ أَدْخَلَكَ تَحْتَ ثِيَابِهِ فَقَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ (1).
بيان: أرن و رن أي صاح و حر الوجه بالضم ما بدا من الوجنة قوله(ص)حتى كنفت أي أحاطت و في بعض النسخ لثقت بالثاء المثلثة و القاف يقال لثق يومنا كفرح ركدت ريحه و كثر نداه و ألثقه بلله و نداه و لثقه تلثيقا أفسده.
10- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: جِئْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ فَقَالَ كُلْ فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ وَ كَيْفَ صُمْتَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وُلِدَ فِيهِ فَقَالَ أَمَّا مَا وُلِدَ فِيهِ فَلَا تَعْلَمُونَ (2) وَ أَمَّا مَا قُبِضَ فِيهِ فَنَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَلَا تَصُمْ وَ لَا تُسَافِرْ فِيهِ (3).
أقول: الأخبار كثيرة في أن وفاته(ص)كان في يوم الإثنين و ستأتي في أبواب الأسبوع.
11- ل، الخصال فِيمَا أَجَابَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْيَهُودِيَّ الَّذِي سَأَلَ عَمَّا ابْتُلِيَ بِهِ(ع)وَ هُوَ مِنْ عَلَامَاتِ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ(ع)أَمَّا أَوَّلُهُنَّ يَا أَخَا الْيَهُودِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِي خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً أَحَدٌ آنَسُ بِهِ أَوْ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ أَوْ أَسْتَنِيمُ إِلَيْهِ أَوْ أَتَقَرَّبُ بِهِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)هُوَ رَبَّانِي صَغِيراً وَ بَوَّأَنِي كَبِيراً وَ كَفَانِيَ الْعَيْلَةَ وَ جَبَرَنِي مِنَ الْيُتْمِ وَ أَغْنَانِي عَنِ الطَّلَبِ وَ وَقَانِيَ الْمَكْسَبَ وَ عَالَ لِيَ النَّفْسَ وَ الْوَلَدَ وَ الْأَهْلَ هَذَا فِي تَصَارِيفِ أَمْرِ الدُّنْيَا مَعَ مَا خَصَّنِي بِهِ مِنَ الدَّرَجَاتِ
____________
(1) أمالي الصدوق: 376- 379.
(2) يعلمون خ ل.
(3) الخصال 2: 26.
التالي
ص 645/694
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...