الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 654 من 694
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 520]
يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (1) وَ قَدْ كَانَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ مُتَوَفَّرَانِ عَلَى النَّظَرِ فِي أَمْرِهِ فَنَادَى
بَنِي هَاشِمٍ لَا تُطْمِعُوا النَّاسَ فِيكُمْ.* * * وَ لَا سِيَّمَا تَيْمُ بْنُ مُرَّةَ أَوْ عَدِيٌّ.
فَمَا الْأَمْرُ إِلَّا فِيكُمْ وَ إِلَيْكُمْ.* * * وَ لَيْسَ لَهَا إِلَّا أَبُو حَسَنٍ عَلِيٌّ.
أَبَا حَسَنٍ فَاشْدُدْ بِهَا كَفَّ حَازِمٍ.* * * فَإِنَّكَ بِالْأَمْرِ الَّذِي تَبْتَغِي (2)مَلِيٌّ.
ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا بَنِي هَاشِمٍ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَ رَضِيتُمْ أَنْ يَلِيَ عَلَيْكُمْ أَبُو فَصِيلٍ الرَّذْلُ بْنُ الرَّذْلِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَأَمْلَأَنَّهَا عَلَيْهِمْ خَيْلًا وَ رَجِلًا فَنَادَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ارْجِعْ يَا أَبَا سُفْيَانَ فَوَ اللَّهِ مَا تُرِيدُ اللَّهَ بِمَا تَقُولُ وَ مَا زِلْتَ تَكِيدُ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ نَحْنُ مَشَاغِيلُ بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مَا اكْتَسَبَ وَ هُوَ وَلِيُّ مَا احْتَقَبَ فَانْصَرَفَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ بَنِي أُمَيَّةَ مُجْتَمِعِينَ فِيهِ فَحَرَّضَهُمْ عَلَى الْأَمْرِ وَ لَمْ يَنْهَضُوا لَهُ وَ كَانَتْ فِتْنَةٌ عَمَّتْ وَ بَلِيَّةٌ شَمِلَتْ وَ أَسْبَابُ سُوْءٍ اتَّفَقَتْ تَمَكَّنَ بِهَا الشَّيْطَانُ وَ تَعَاوَنَ فِيهَا (3) أَهْلُ الْإِفْكِ وَ الْعُدْوَانِ فَتَخَاذَلَ فِي إِنْكَارِهَا أَهْلُ الْإِيمَانِ وَ كَانَ ذَلِكَ تَأْوِيلَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً (4).
توضيح قال الجوهري الضريح الشق في وسط القبر و اللحد في الجانب و قال توفر عليه أي رعى حرماته و احتقبه احتمله.
28- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ حَجَّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَ نَصَبَ عَلِيّاً إِمَاماً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَلَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْصِدَ حَيْثُ قُتِلَ أَبُوهُ وَ جَعَلَ فِي جَيْشِهِ وَ تَحْتَ رَايَتِهِ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ أَبَا عُبَيْدَةَ وَ عَسْكَرُ أُسَامَةَ بِالْجُرْفِ فَاشْتَكَى شَكْوَاهُ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا فَكَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ نَفِّذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ فَلَمَّا دَخَلَ سَنَةَ إِحْدَى عَشَرَةَ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ الْمُحَرَّمَ وَ مَرِضَ
____________
(1) العنكبوت: 1- 4.
(2) يرتجى خ ل. أقول: فى المصدر: ترتجى.
(3) عليها خ ل.
(4) إرشاد المفيد: 98- 101 و الآية في الأنفال.
التالي
ص 654/694 — الأصلية 520
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...