تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 683 من 834
صفحة
[صفحة 19] محمد عشر أمثالها قال (1) للكليم وَ أَنْجَيْنا مُوسى (2) و قال لأمة محمد كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (3) و الثاني أعطى الكليم النصرة فقال إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى (4) و قال لهذه الأمة إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا (5) و الثالث القربة قال وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا (6) و قال لهذه الأمة وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ (7) و الرابع المنة قال تعالى وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَ هارُونَ (8) و قال لهذه الأمة بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ (9) و الخامس الأمن و الرفعة قال الله تعالى لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (10) و قال لهذه الأمة وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (11) و السادس المعرفة و الشرح في القلب (12) فقال الكليم رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (13) فأعطاه ذلك بقوله قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ (14) و قال لأمة محمد أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ (15) و السابع التيسير قال وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي (16) و قال لهذه الأمة يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (17) و الثامن الإجابة قال الله تعالى قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما (18) و قال لهذه الأمة وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ (19)