بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 69 من 1688

صفحة

و اختار الطبري هذا الوجه قال لأن الخيانة إنما تكون في الوديعة لا في السرقة. (4)


قوله تعالى‏ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ‏ أي لأجلهم و الذب عنهم.


قوله‏ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ‏ أي يخونونها فإن وبال خيانتهم يعود إليهم أو جعل المعصية خيانة لها.


قوله تعالى‏ إِذْ يُبَيِّتُونَ‏ أي يدبرون و يزورون‏ ما لا يَرْضى‏ مِنَ الْقَوْلِ‏


____________


(1) هكذا في نسخة المصنّف و هو وهم و الصحيح: ابن جريج.


(2) في المصدر: الا ان عكرمة قال.


(3) في المصدر: زيد بن السهين.


(4) مجمع البيان 3: 105.






24

التالي ص 69/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...