بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 738 من 834

صفحة
وَ الْبَيَانُ مَا فَرَّطَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ حُجَّةُ اللَّهِ لِي عَلَيْكُمْ‏ (3) وَ خَلَّفْتُ فِيكُمُ الْعَلَمَ الْأَكْبَرَ عَلَمَ الدِّينِ وَ نُورَ الْهُدَى وَصِيِّي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَلَا هُوَ حَبْلُ اللَّهِ فَاعْتَصِمُوا بِهِ‏ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا عَنْهُ‏ وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَنْزُ اللَّهِ الْيَوْمَ وَ مَا بَعْدَ الْيَوْمِ مَنْ أَحَبَّهُ وَ تَوَلَّاهُ الْيَوْمَ‏ (4) وَ مَا بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَدْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ‏ وَ أَدَّى مَا وَجَبَ عَلَيْهِ‏ (5) وَ مَنْ عَادَاهُ‏ (6) الْيَوْمَ وَ مَا بَعْدَ الْيَوْمِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى وَ أَصَمَّ لَا حُجَّةَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَأْتُونِي غَداً بِالدُّنْيَا تَزِفُّونَهَا زَفّاً وَ يَأْتِي أَهْلُ بَيْتِي شُعْثاً غُبْراً مَقْهُورِينَ مَظْلُومِينَ تَسِيلُ دِمَاؤُهُمْ‏


____________


(1) في المصدر: [يقول: الصلاة الصلاة] و في الخصائص: منذ الليلة يقول لعلى (عليه السلام): الصلاة الصلاة.

(2) في المصدر و الخصائص: غائبكم.

(3) في الخصائص: و البيان لما فرض اللّه تعالى من شي‏ء، حجة اللّه عليكم و حجتى و حجة وليى.

(4) في المصدر و الخصائص: ايها الناس هذا على [بن أبي طالب‏] من احبه و تولاه اليوم.

(5) المصدر و الخصائص خاليان عن قوله: و ادى ما وجب عليه.

(6) في المصدر و الخصائص: عاداه و أبغضه.

التالي ص 738/834 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...