بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 743 من 834

صفحة
[صفحة 489]

يُقْبِلُ وَ الرِّدَّةُ وَ النِّفَاقُ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ ثُمَّ الثَّانِي وَ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَ أَظْلَمُ ثُمَّ الثَّالِثِ ثُمَّ يَجْتَمِعُ لَكَ شِيعَةٌ تُقَاتِلُ بِهِمُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمُتَّبِعِينَ الْمُضِلِّينَ وَ اقْنُتْ عَلَيْهِمْ هُمُ الْأَحْزَابُ وَ شِيعَتُهُمْ‏ (1).


34- وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ (صلوات الله عليهما) قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَبْلَ وَفَاتِهِ بِقَلِيلٍ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَالَ أَيْ أَخِي إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِرِسَالَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْعَثَكَ بِهَا إِلَى النَّاسِ فَاخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَ عَلِّمْهُمْ وَ أَدِّبْهُمْ مِنَ اللَّهِ‏ (2) وَ قُلْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ أَيُّهَا النَّاسُ يَقُولُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِرِسَالَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْعَثَ بِهَا إِلَيْكُمْ مَعَ أَمِينِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَلَا مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَقَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ أَلَا مَنْ تَوَالَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ مَنْ تَقَدَّمَ عَلَى إِمَامِهِ أَوْ قَدَّمَ إِمَاماً غَيْرَ مُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ وَ وَالَى بَائِراً جَائِراً عَنِ الْإِمَامِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ وَ اللَّهُ مِنْهُ بَرِي‏ءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثاً وَ مَنْ مَنَعَ أَجِيراً أُجْرَتَهُ وَ هُوَ مَنْ عَرَفْتُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ‏ (3) الْقِيَامَةِ.

35- قَالَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلْخِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَدَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ أَخْرُجَ فَأُنَادِيَ فِي النَّاسِ أَلَا مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ أَلَا مَنْ تَوَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ أَلَا وَ مَنْ سَبَّ أَبَوَيْهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ فِي النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي النَّبِيُّ(ص)فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ هَلْ لِمَا نَادَيْتَ بِهِ مِنْ تَفْسِيرٍ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَقَامَ عُمَرُ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ(ص)فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِمَا نَادَى عَلِيٌّ مِنْ تَفْسِيرٍ قَالَ نَعَمْ أَمَرْتُهُ‏

____________


(1) الطرف: 36.

(2) في المصدر: و ناد فيهم من اللّه.

(3) الطرف: 36 و 37.

التالي ص 743/834 — الأصلية 489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...