تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 772 من 1688
صفحة
فَاعْتَذَرُوا إِلَيْهِ وَ رَجَعَ (2).
بيان:اصطبح أي شرب صبوحا قوله عمه عينه المراد بالعم أبو لهب أو نفسه و الأول أظهر و المراد بالعين السيد أو الرقيب أو الحافظ و الحاصل أن من كان عمه مثلك سيد القوم و زعيمهم لا ينبغي أن يكون ذليلا بينهم و كأنه كان مكان عينه أبو عتبة أو أبو عتيبة فإنه كان يكنى بأبي عتبة و أبي عتيبة و أبي معتب أسماء أبنائه و وجدت في ديوان أبي طالب أنه بعث إليه هذه الأبيات.
و إن امرأ أبو عتيبة عمه* * * لفي معزل من أن يسام المظالما
أقول له و أين منه نصيحتي* * * أبا معتب ثبت سوادك قائما
.
إلى آخر ما سيأتي في باب أحوال أبي طالب رضي الله عنه.