و اختلفوا أين يدفن فقال بعضهم في البقيع و قال آخرون في صحن المسجد فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فاتفقت الجماعة على قوله و دفن في حجرته.