تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 87 من 1688
صفحة
____________
(1) في المصدر: لانه ليس كذلك.
(2) مجمع البيان 3: 204.
(3) في المصدر: فنزلت (فَإِنْ تَوَلَّوْا) عن الحكم المنزل و أرادوا غيره (فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ» اه.
(4) أنوار التنزيل 1: 341 و 342.
(5) مجمع البيان 3: 212 فيه: (يوادونهما) و هو الصحيح.
30
نائم و أهله فسقطت شررة فاحترق هو و أهله و احترق البيت. (1)
قوله تعالى هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا أي تنكرون منا و تعيبون بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً أي بشر مما نقمتم من إيماننا جزاء أي إن كان ذلك عندكم شرا فأنا أخبركم بشر منه عاقبة أو بشر من الذين طعنتم عليهم من المسلمين على الإنصاف في المخاصمة و المظاهرة في الحجاج وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ عطف على قوله لَعَنَهُ اللَّهُ و قال الفراء تأويله و من جعل منهم القردة و من عبد الطاغوت.