بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · الصفحة الأصلية 321 / داخلي 321 من 397

[صفحة 321]

مَعَهُمْ لَا يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ‏ (1).


38- كا، الكافي فِي الرَّوْضَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ قَالَ أُقْسِمُ بِقَبْرِ (2) مُحَمَّدٍ(ص)إِذَا قُبِضَ‏ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ‏ بِتَفْضِيلِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ‏ وَ ما غَوى‏ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى‏ يَقُولُ مَا يَتَكَلَّمُ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ بِهَوَاهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى‏ (3) وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ(ص)قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ‏ (4) قَالَ لَوْ أَنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُعْلِمَكُمُ الَّذِي أَخْفَيْتُمْ فِي صُدُورِكُمْ مِنِ اسْتِعْجَالِكُمْ بِمَوْتِي لِتَظْلِمُوا أَهْلَ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي فَكَانَ مَثَلُكُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ‏ (5) يَقُولُ أَضَاءَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ مُحَمَّدٍ(ص)كَمَا تُضِي‏ءُ الشَّمْسُ فَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ الشَّمْسَ وَ مَثَلَ الْوَصِيِّ الْقَمَرَ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ‏ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً (6) وَ قَوْلُهُ‏ وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ‏ (7) وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ‏ (8) يَعْنِي قُبِضَ مُحَمَّدٌ فَظَهَرَتِ الظُّلْمَةُ فَلَمْ يُبْصِرُوا فَضْلَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى‏ لا يَسْمَعُوا وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ‏ (9) ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَضَعَ الْعِلْمَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ عِنْدَ

____________

(1) كنز الفوائد: 338 فيه: [مثلهم كمثل نجوم السماء] و فيه: لا يفارقهم و لا يفارقونه.

(2) في المصدر: اقسم بقبض محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

(3) النجم: 1- 4.

(4) الأنعام: 58.

(5) البقرة: 17.

(8) البقرة: 17.

(6) يونس: 5.

(7) يس: 37.

(9) الأعراف: 198. و الصحيح: «وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ» و لعلّ الوهم من النسّاخ.

التالي الأصلية 321داخلي 321/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...