بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 338 من 397

[صفحة 338]

مِنْ ضِيقٍ وَ الْحَرَجُ أَشَدُّ مِنَ الضِّيقِ‏ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ‏ إِيَّانَا عَنَى خَاصَّةً هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ‏ سَمَّانَا الْمُسْلِمِينَ‏ مِنْ قَبْلُ‏ فِي الْكُتُبِ الَّتِي مَضَتْ‏ وَ فِي هذا الْقُرْآنِ‏ لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ‏ فَالرَّسُولُ الشَّهِيدُ عَلَيْنَا بِمَا بَلَّغَنَا عَنِ اللَّهِ وَ نَحْنُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ فَمَنْ صَدَّقَ صَدَّقْنَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَذَّبَ كَذَّبْنَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (1).


9- فر (2)، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِنَّ مُقَامِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِنَّ مُفَارَقَتِي إِيَّاكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا مُقَامُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَهُوَ خَيْرٌ لَنَا (3) فَكَيْفَ يَكُونُ مُفَارَقَتُكَ إِيَّانَا خَيْراً لَنَا قَالَ(ع)أَمَّا مُقَامِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ‏ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏ يَعْنِي يُعَذِّبُهُمْ بِالسَّيْفِ فَأَمَّا مُفَارَقَتِي إِيَّاكُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِأَنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ كُلَّ إِثْنَيْنِ وَ خَمِيسٍ فَمَا كَانَ مِنْ حَسَنٍ حَمِدْتُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ مَا كَانَ مِنْ سَيِّئٍ اسْتَغْفَرْتُ لَكُمْ.

ير، بصائر الدرجات محمد بن عبد الحميد عن حنان عن أبيه‏ مثله‏ (4)- شي، تفسير العياشي عن حنان‏ مثله‏ (5)


____________

(1) تفسير فرات: 97 و 98.

(2) هكذا في الكتاب، و لم نجده في تفسير فرات، و اسناده لا يناسبه، و الصحيح:

(ما) أي امالى ابن الشيخ، و يؤيد ذلك قول المصنّف بعد ذلك: ما: بالاسناد. و الحديث يوجد في الأمالي(ص)260.


(3) في تفسير العيّاشيّ: فهو حير لنا فقد عرفنا.

(4) بصائر الدرجات: 131.

(5) تفسير العيّاشيّ 2: 54 و 55. و الآية في الأنفال: 33.

التالي الأصلية 338داخلي 338/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...