بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 122 من 426

صفحة
[صفحة 109]

قال عبد المحمود لقد أثبت في عدة طرق و قد تركت من الحديث بالمعنى مقدار عشرين رواية لئلا يطول الكتاب بتكرارها مستندة من رجال الأربعة المذاهب المشهور حالهم بالعلم و الزهد و الدين.


قال عبد المحمود (1) كيف خفي عن الحاضرين مراد النبي بأهل بيته(ص)و


قد جمعهم لما أنزلت آية الطهارة تحت الكساء و هم علي و فاطمة و الحسن و الحسين(ع)و قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس.


و قد وصف أهل بيته الذين قد جعلهم خلفا منه بعد وفاته مع كتاب الله تعالى بأنهم لا يفارقون كتاب الله تعالى في سر و لا جهر و لا في غضب و لا رضى و لا غنى و لا فقر و لا خوف و لا أمن فأولئك الذين أشار إليهم جل جلاله.


13- وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ قَرَابَتِي قَالَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ جَعْفَرٍ وَ آلُ عَبَّاسٍ.

14- وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى الْمُخْتَارِ فَقُلْتُ بَلَغَنِي عَنْكَ شَيْ‏ءٌ فَقَالَ مَا هُوَ قُلْتُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)يَقُولُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ.

15- وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ أَيْضاً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَأَسْأَلُكُمْ حِينَ تَلْقَوْنِي عَنِ الثَّقَلَيْنِ كَيْفَ خَلَفْتُمُونِي فِيهِمَا فَاعْتَلَّ عَلَيْنَا لَا نَدْرِي مَا الثَّقَلَانِ حَتَّى قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا الثَّقَلَانِ قَالَ الْأَكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللَّهِ طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَ لَا تَزِلُّوا وَ تَضِلُّوا وَ الْأَصْغَرُ مِنْهُمَا عِتْرَتِي مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتِي وَ أَجَابَ دَعْوَتِي فَلَا تَقْتُلُوهُمْ وَ لَا تَغْزُوهُمْ‏ (2) فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَأَعْطَانِي‏

____________


(1) قد سمى ابن طاوس نفسه في الطرائف بعبد المحمود.

(2) هكذا، و لعلّ الصحيح: و لا تغزوهم.

التالي ص 122/426 — الأصلية 109 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...