بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 141 من 426

صفحة
[صفحة 126]

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَا عَلِيُّ أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ لَنْ تُؤْتَى الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ الْبَابِ وَ كَذَبَ‏ (1) مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ لِأَنَّكَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُكَ مِنْ دَمِي وَ رُوحُكَ مِنْ رُوحِي وَ سَرِيرَتُكَ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتُكَ عَلَانِيَتِي وَ أَنْتَ إِمَامُ أُمَّتِي وَ خَلِيفَتِي عَلَيْهَا بَعْدِي سَعِدَ مَنْ أَطَاعَكَ وَ شَقِيَ مَنْ عَصَاكَ وَ رَبِحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَسِرَ مَنْ عَادَاكَ وَ فَازَ مَنْ لَزِمَكَ وَ هَلَكَ مَنْ فَارَقَكَ مَثَلُكَ وَ مَثَلُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ بَعْدِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ مَثَلُكُمْ مَثَلُ النُّجُومِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (2).


54- ك، إكمال الدين لي، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ‏ (3) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الرُّكَيْنِ‏ (4) بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلَا وَ هُمَا الْخَلِيفَتَانِ مِنْ بَعْدِي وَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ‏ (5).

بيان: المراد بعدم افتراقهما أن لفظ القرآن كما نزل و تفسيره و تأويله عندهم و هم يشهدون بصحة القرآن و القرآن يشهد بحقيتهم و إمامتهم و لا يؤمن بأحدهما إلا من آمن بالآخر (6).

____________


(1) في الاكمال: فكذب.

(2) أمالي الصدوق: 162 اكمال الدين: 140.

(3) في نسخة و الاكمال: [عبد اللّه‏] و الصحيح ما في المتن و هو عبيد اللّه بن موسى بن أبي المختار باذام العبسى الكوفيّ أبو محمّد الثقة يروى عن إسرائيل و غيره توفّي سنة 213.

(4) في نسخة: [الركيز] و في الاكمال: [ذركة] و كلاهما مصحفان، و الصحيح:

[ركين‏] بالتصغير و هو ركين بن الربيع بن عميلة الفزارى أبو الربيع الكوفيّ مات سنة 131 قاله ابن حجر في التقريب، و وثقه فيه.


(5) أمالي الصدوق: 249، اكمال الدين: 137.

(6) او المراد ان القرآن كما هو الحجة على الناس الى يوم القيامة فعترته و هم الأئمّة (عليهم السلام) قولهم حجة على الناس الى يوم القيامة، و ان القرآن كما هو باق الى القيامة و لا يرتفع و لا تنسخه شريعة اخرى فكذلك عترته (صلّى اللّه عليه و آله) باقية إلى يوم القيامة، و ثابتة خلافتهم إلى آخر الدهر.

التالي ص 141/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...