بيان: المراد بعدم افتراقهما أن لفظ القرآن كما نزل و تفسيره و تأويله عندهم و هم يشهدون بصحة القرآن و القرآن يشهد بحقيتهم و إمامتهم و لا يؤمن بأحدهما إلا من آمن بالآخر (6).
____________
(1) في الاكمال: فكذب.
(2) أمالي الصدوق: 162 اكمال الدين: 140.
(3) في نسخة و الاكمال: [عبد اللّه] و الصحيح ما في المتن و هو عبيد اللّه بن موسى بن أبي المختار باذام العبسى الكوفيّ أبو محمّد الثقة يروى عن إسرائيل و غيره توفّي سنة 213.
(4) في نسخة: [الركيز] و في الاكمال: [ذركة] و كلاهما مصحفان، و الصحيح:
[ركين] بالتصغير و هو ركين بن الربيع بن عميلة الفزارى أبو الربيع الكوفيّ مات سنة 131 قاله ابن حجر في التقريب، و وثقه فيه.
(5) أمالي الصدوق: 249، اكمال الدين: 137.
(6) او المراد ان القرآن كما هو الحجة على الناس الى يوم القيامة فعترته و هم الأئمّة (عليهم السلام) قولهم حجة على الناس الى يوم القيامة، و ان القرآن كما هو باق الى القيامة و لا يرتفع و لا تنسخه شريعة اخرى فكذلك عترته (صلّى اللّه عليه و آله) باقية إلى يوم القيامة، و ثابتة خلافتهم إلى آخر الدهر.