بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 166 من 568

صفحة
[صفحة 166]

مِنْكُمُ الْغَائِبَ أَلَا لَا عَرَفْتُكُمْ تَرْتَدُّونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ إِلَّا أَنِّي قَدْ شَهِدْتُ وَ غِبْتُمْ.


. فكيف يصح ما ذكره من الأمر بالاقتداء على ما ذكرناه بمن تناوله اسم الصحابة على أن هذا الخبر لو سلم من كل ما ذكرناه لم يقتض الإمامة على ما ادعاه صاحب الكتاب لأنه لم يبين في لفظه الشي‏ء الذي يقتدى بهم فيه و لا أنه مما يقتضي الإمامة دون غيرها فهو كالمجمل الذي لا يمكن أن يتعلق بظاهره و كل هذا واضح‏ (1).


____________


(1) الشافي: 177. 9.

التالي ص 166/568 — الأصلية 166 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...