بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 185 من 426

صفحة
[صفحة 170]

لِمَنْ تَوَلَّاهُمْ فِي الْقِيَامَةِ (1).


11- مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِ‏ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقْرَأُ سَلَامٌ عَلَى آلِ يس قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ(ع)(2).

كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة محمد بن العباس عن محمد بن سهل‏ مثله‏ (3).


12- أَقُولُ قَالَ الْعَلَّامَةُ (قدس الله روحه) فِي كَشْفِ الْحَقِ‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سَلَامٌ عَلَى آلِ يس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ(ص)وَ قَالَ النَّاصِبُ الرَّادُّ لَهُ فِي شَرْحِهِ أَقُولُ صَحَّ هَذَا وَ آلُ يس آلُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٌّ(ع)مِنْهُمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ لَكِنْ أَيْنَ هُوَ مِنْ دَلِيلِ الْمُدَّعَى.

و قال السيد نور الله التستري نور الله ضريحه قد خص الله تعالى في آيات متفرقة من هذه السورة عدة من الأنبياء بالسلام فقال‏ سَلامٌ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ‏ سَلامٌ عَلى‏ إِبْراهِيمَ‏ سَلامٌ عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ‏ ثم قال سلام على آل يس‏ (4) ثم ختم السورة بقوله‏ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (5) و من البين أن في السلام عليهم منفردا في أثناء السلام على الأنبياء و المرسلين دلالة صريحة على كونهم في درجة الأنبياء و المرسلين و من هو في درجتهم لا يكون إلا إماما معصوما فيكون نصا في الإمامة و لا أقل من كونه نصا في الأفضلية و يؤيد ذلك ما نقله ابن حجر في صواعقه عن فخر الدين الرازي أنه قال إن أهل بيته يساوونه في خمسة أشياء في السلام قال السلام عليك أيها النبي‏


____________


(1) معاني الأخبار: 41.

(2) معاني الأخبار: 41. فيه: «آل ياسين» فى الموضعين.

(3) كنز جامع الفوائد: 262 و 263 فيه: «على آل ياسين» قال: على آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

(4) الصافّات: 79 و 109 و 120 و 181 و 182.

(5) الصافّات: 79 و 109 و 120 و 181 و 182.

التالي ص 185/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...