تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 205 من 1135
صفحة
السعى و الجهد، كذا ذكره الفيروزآبادي في القاموس، و حاصل معنى الحديث ان اللّه تعالى ما عهد على العباد بشيء مثل عهده عليهم بالإقرار بالامامة، و هم لم ينكروا شيئا مثل انكارها فالمضاف محذوف في قوله: ما وكد، اى مثل ما وكد.