بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 235 من 426

صفحة
[صفحة 220]

إِلَى الصَّادِقِ(ع)وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ لِابْنِ جُمْهُورٍ فِيمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(ع)وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِ‏ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)وَ رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَيَّاشٍ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ‏ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ لِيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‏ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِ‏ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازِ وَ غَيْرِهِمْ (رضوان اللّه عليهم) مِمَّنْ لَمْ يَحْضُرْنِي ذِكْرُ أَسْمَائِهِمْ وَ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِمْ‏ (1).


22- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا قَالَ فَهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ صَفْوَةُ اللَّهِ‏ فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ‏ وَ هُوَ الْهَالِكُ‏ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ هُمُ الصَّالِحُونَ‏ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ‏ فَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ يَعْنِي الْقُرْآنَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ يَدْخُلُونَ قُصُورَ جَنَّاتٍ كُلُّ قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ لَيْسَ فِيهَا صَدْعٌ وَ لَا وَصْلٌ‏ (2) لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ فِيهَا مَا كَانَ ذَلِكَ الْقَصْرُ إِلَّا سَعَةً لَهُمْ لَهُ الْقِبَابُ مِنَ الزَّبَرْجَدِ كُلُّ قُبَّةٍ لَهَا مِصْرَاعَانِ الْمِصْرَاعُ طُولُهُ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ وَ الْحَزَنُ مَا أَصَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْخَوْفِ وَ الشِّدَّةِ (3).

____________


(1) سعد السعود: 79 و 80. أقول: قد ذكر بعد ذلك في نسخة الكمبانيّ رواية سورة ابن كليب المتقدم تحت رقم 20 بعينها سندا و متنا و مصدرا، و حيث كانت مكررة من سهو النسّاخ و النسخة المخطوطة كانت خالية عنها فاسقطناها.

(2) الصدع: الشق في الشي‏ء. و الوصل: الاتصال. و بالضم و الكسر: كل عضو على حدة و ذلك كناية عن كون ذلك القصر غير ذى أجزاء.

(3) كنز جامع الفوائد: 352 و 353. و الآيات في سورة فاطر: 32- 34.

التالي ص 235/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...