بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 24 من 576

صفحة
كش، رجال الكشي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ بِخَلْقِهِ بَلِ الْخَلْقُ يُعْرَفُونَ بِاللَّهِ قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ مَنْ عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبّاً فَقَدْ يَنْبَغِي أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ لِذَلِكَ الرَّبِّ رِضًا وَ سَخَطاً وَ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ رِضَاهُ وَ سَخَطُهُ إِلَّا بِرَسُولٍ فَمَنْ لَمْ يَأْتِهِ الْوَحْيُ فَيَنْبَغِي أَنْ يَطْلُبَ الرُّسُلَ فَإِذَا لَقِيَهُمْ عَرَفَ أَنَّهُمُ الْحُجَّةُ وَ أَنَّ لَهُمُ الطَّاعَةَ الْمُفْتَرَضَةَ فَقُلْتُ لِلنَّاسِ أَ لَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ هُوَ الْحُجَّةَ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ نَحْواً مِمَّا مَرَّ وَ فِيهِ وَ قَالَ هَذَا لَا أَدْرِي ثَلَاثاً وَ قَالَ هَذَا أَدْرِي وَ لَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُ‏ (3).


توضيح المرجئة فرقة من المخالفين يعتقدون أنه لا يضرّ مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة سموا مرجئة لأنهم قالوا إن الله أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخّره و قد يطلق على جميع العامة لتأخيرهم أمير المؤمنين(ع)عن درجته إلى الرابع. و الحرورية طائفة من الخوارج نسبوا إلى‏

التالي ص 24/576 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...