بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 257 من 426

صفحة
[صفحة 240]

8-سن، المحاسن الْهَيْثَمُ بْنُ النَّهْدِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصِيرِ عَنْ حَجَّاجٍ الْخَشَّابِ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ مَا يَقُولُ مَنْ عِنْدَكُمْ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏فَقَالَ كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ يَقُولُ فِي أَقْرِبَائِي مِنَ الْعَرَبِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَكِنِّي أَقُولُ لِقُرَيْشٍ الَّذِينَ عِنْدَنَا هَاهُنَا خَاصَّةً (1)فَيَقُولُونَ هِيَ لَنَا وَ لَكُمْ عَامَّةً فَأَقُولُ خَبِّرُونِي عَنِ النَّبِيِّ(ص)إِذَا نَزَلَتْ بِهِ شَدِيدَةٌ مَنْ خَصَّ بِهَا أَ لَيْسَ إِيَّانَا خَصَّ بِهَا حِينَ أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ فَأَبَوْا يُقِرُّونَ لِي أَ فَلَكُمُ الْحُلْوُ وَ لَنَا الْمُرُّ (2).


بيان:قوله(ع)الذين عندنا أي نحن نقول لقريش المراد بالقربى الجماعة الذين عندنا أي أهل البيت(ع)خاصة (3)فيقولون أي قريش قوله فأبوا يقرون لي أي بعد إتمام الحجة عليهم في ذلك بما ذكرنا أبوا عن قبوله و في بعض النسخ فأتوا بقرون لهم أي أتوا جمعا من المشركين و أتوا برءوسهم أو القرون كناية عن شجعانهم و رؤسائهم.

9-سن، المحاسن الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏فَقَالَ نَعَمْ هُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ لَا يَأْكُلُونَ الصَّدَقَةَ وَ لَا تَحِلُّ لَهُمْ‏ (4).


10-فر، تفسير فرات بن إبراهيم فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَوْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي حَارِثَةَ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ‏


____________


(1) في المصدر: [لكنى أقول لقريش الذين عندنا: هى لنا خاصّة] و هو الصحيح.

(2) المحاسن: 144 و 145. أقول: و لعلّ الصحيح: فابوا يقولون لي: أ فلكم الحلو و لنا المر؟.

(3) و المعنى على ما ذكرته من المصدر واضح لا يحتاج الى تجشم.

(4) المحاسن: 145 فيه: هم الأئمّة.

التالي ص 257/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...