بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والعشرون 23 · صفحة 286 من 1135

صفحة

____________


(1) زاد في نسخة الكمبانيّ [عن أبيه‏] و هي زائدة.


(2) في نسخة الكمبانيّ: [بلية اللّه الناس‏] و المصدر و النسخة المخطوطة يطابقان الصلب.


(3) أمالي الصدوق: 363 (م 89) ذيله: قال المفضل: و سمعت الصادق (عليه السلام) يقول لاصحابه: من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه فانها لم تخن اباه.


(4) العرفاء جمع عريف، و هو القيم بأمور القبيلة، او الجماعة من الناس يلي أمورهم و يتعرف الامير منه أحوالهم. فعيل بمعنى فاعل.


(5) الخصال 1: 73.






100


إِلَيْكُمْ‏ (1) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لِيَمِيزَ ... الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏ وَ لِيَبْتَلِيَ‏ ... ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ‏ وَ لِتَتَسَابَقُوا إِلَى رَحْمَتِهِ وَ لِتَتَفَاضَلَ مَنَازِلُكُمْ فِي جَنَّتِهِ فَفَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمَ وَ الْوَلَايَةَ وَ جَعَلَ لَكُمْ بَاباً لِتَفْتَحُوا بِهِ أَبْوَابَ الْفَرَائِضِ وَ مِفْتَاحاً إِلَى سَبِيلِهِ وَ لَوْ لَا مُحَمَّدٌ وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ وُلْدِهِ كُنْتُمْ حَيَارَى كَالْبَهَائِمِ لَا تَعْرِفُونَ فَرْضاً مِنَ الْفَرَائِضِ وَ هَلْ يَدْخُلُ

التالي ص 286/1135 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...